• د. رؤى الطويلي

ولادة أم بكرية بدون قص العجان

تروي لنا أم قصتها الايجابية عن الولادة الطبيعية!


قصتي في ولادة بنتي الحبيبة يوم ٩ / ٨ / ٢٠١٩م صحيت صباح يوم الموعد المتوقع للولادة حسب الالتراساوند الساعة ٩ الصباح وبدأت الحكاية

الساعة ٩ صباحاً: كنت حاسة الافرازات تضايقني من تحت وانا مسدوحة في السرير وانها كثيرة فقمت على الحمام وصارت الموية تنزل من تحت كثير فعرفت انو كيس الموية فتح، ماكان في طلق أبداً ورجعت السرير أحاول أنام وأرتاح قبل ماتبدأ الولادة الفعلية.

الساعة ١١ صباحاً: ماقدرت أنام وبدأ الطلق بشكل بسيط، وماعرفت انوا هذا هو الطلق وأتوقعت انو ألم عادي، فطرت وحاولت أنام مرة ثانية وماقدرت، بعدها بدأ زوجي يحسبلي كل مرة يجي فيها الألم اللي يخليني اتألم شوية فكان متقلب بين ربع ساعة وبين ١٠ دقايق وغير منتظم.

الساعة ١٢ مساءً: صار الطلق كل ٦ دقايق، دخلت الحمام واستحميت بماء حار و رحنا للمستشفى.

الساعة ١ مساءً: دخلت غرفة الولادة والطلق صار كل ٤ دقايق والمويات مستمرة تنزل، ركبولي جهاز قياس نبض الجنين عشان يتطمنو والحمدلله كان كويس وفكوه على طول. أعطيتهم خطة الولادة مكتوبة بالانجليزي ومرة أنبسطو لأنو ما كانو متعودين يشوفو خطة ولادة. 

الساعة ٢ مساءً: جاءت الدكتورة وقاست الرحم طلع مفتوح ٣ سم وقالت نقيس بعد ٤ ساعات، جابولي غداء وأكلت شوية عشان أتقوى وصرت أشرب موية زمزم جبتها معايا. كانت الكورة معايا وبدأت اجلس عليها في البداية كان صعب الجلوس عليها مرة فصرت أمشي في الغرفة وأتحرك لكن بعدين جلست عليها وخففت الالم وكل ماتجي الطلقة أحاول امشي بسرعة مرة أو أسجد في الارض وزوجي يدلك منطقة أسفل الضهر بيدو بسرعة وبقوة ومرة كان الألم بيخف، حاولت أكون هادئة قدر الامكان لكن ماقدرت أكون متفائلة! 

الساعة ٤ مساءً: كملت حركة في الغرفة وأخذت دش موية حارة يمكن لمدة نص ساعة وجداً خفف الألم. 

ركبولي جهاز قيس نبض الجنين مرة اخرى عشان يتأكدو. بعدها بدأ معايا استفراغ شديد مع كل طلقة و تعبني مرة مرة وبعد نص ساعة تقريباً طلبت وأعطوني ابرة مضادة للاستفراغ عن طريق العضل وارتحت جداً الحمدلله. 

الساعة ٦ مساءً: جات الدكتورة وقاست الرحم طلع مفتوح ٥ سم فقط وجاني احباط، حاولت مع زوجي وأمي اني أخد ابرة الظهر من العصر لكن حاولو يصبروني، وأتوقعت اني مستحيل أقدر أستحمل وأكمل وكنت موصية زوجي طول فترة الحمل اذا جاء وقت الولادة يشجعني ما أستسلم ويصبرني فكان يقولي باقي شوية وحتولدي ويذكرني بالأجر. 

الساعة ٧ مساءً: ركبولي جهاز قياس نبض الجنين عشان يتطمنو لأنو جات ممرضة ثانية وكان كويس وفكوه.

الساعة ٨ مساءً: كنت أحسب الدكتورة حتجي تقيس وقررت اذا الرحم مافتح اكثر من ٧ سم حاخذ ابرة الظهر لأني تعبت جداً لكن طلع القياس كل ٤ ساعات فالمفروض تجي الساعة ١٠ وزعلت مرة. بعدها أخذت دش بموية حارة مرة ثانية لمدة ربع ساعة وكنت جداً جداً نعسانة. بعدها وأنا في الحمام صرت أحس بالدفع و جات القابلة خلتني أجلس على كرسي الحمام وجلست بس ماصرت قادرة أتحمل لأني أحس بالدفع مرة. خرجت وقالتلي القابلة أجلس على الكورة شوية حاولت بس ماقدرت أكمل وطلعت على السرير وصرت حاضنة ظهر السرير وارتحت مرة لكن رجولي شدت فما قدرت اكمل وفاضطريت اجلس على السرير وظهري مرفوع وصارو يحطولي كمادات حارة وجات الدكتورة وقالت الرحم مفتوح ١٠ سم. وبدأت تدلك بالجل الله يكتب أجرها، وقالتلي اذا حسيتي بالدفع ادفعي مع كل طلقة وصرت اخذ نفس عميييق مع الطلقة و ادفع ورأس البيبي يطلع، لكن النفس يوقف ف أوقف الدفع ويرجع الرأس يدخل وحاولت حاولت بس مو راضي يطلع الرأس وهي مستمرة تدلك المنطقة، وحزقت بقوة اخر شيء لأني تعبت جداً الى ماخرج رأس البيبي بدون قص العجان أو استخدام للشفاطة او اي شيء تاني الحمدلله، وكان شق بسيط جداً من الدرجة الأولى وحسيت بشعور راحة عظيييم جداً وغريب جداً لأنو في لحظة انتهى ألم الطلق. وكانت الساعة ٨:٥٥ مساءً. وتم تأخير قطع الحبل السري دقيقتين تقريباً وحطو بنتي على صدري فوراً. بعدها خرجت الدكتورة المشيمة و بدأت بالخياطة، وبنتي في السرير تبعها تستناني، وبعد ما خلصت أخذت بنتي مرة ثانية ورضعتها وجلست معايا ساعة تقريباً، وبعدها أعطيتهم هي ودخلت أستحمى و أنتقلت لغرفتي. 

والحمدلله كانت تجربة محفوفة بألطاف ربي ورحماته وما كانت سهلة أبداً، لكن تيسير الله و تدبيره جعلني أتحملها ولا أدري الى الان كيف تحملت.. الحمدلله.