• د. رؤى الطويلي

كيفية تحفيز او تسريع أو تسهيل الولادة طبيعيا؟

يمكن تسهيل الولادة على الأم بطرق مختلفة ومتعددة هي:


  • الحركة والمشي خلال المرحلة الأولى من الولادة:

المشي وممارسة الرياضة بانتظام يجعلان الجسم مستعدًا للولادة بشكل طبيعي، ويحفِّز الجنينَ على أنْ يدفع رأسه نحو الحوض وعنق الرحم.


  • ممارسة الجماع/العلاقة الزوجية:

من أهم الأمور التي تساعد على الولادة طبيعية ممارسة الجماع والعلاقة الحميمة خلال الشهر التاسع، حيث يعمل ذلك على زيادة سرعة الطلق، ويساهم في توسع عنق الرحم، كما أنّ المداعبات الحميمية تقوم بإفراز بعض الهرمونات النّشطة التي تحفّز من تنشيط انقباضات الرحم.


  • التدليك:

يعد التدليك من الوسائل الهامة المساعدة على الولادة الطبيعية؛ حيث يساعد على استرخاء عضلات الحوض والرحم، وذلك عن طريق تدليك البطن، والظهر، وحلمات الثديين بزيت الزيتون ممّا يحفّز إفراز الأوكسيتوتسين، كما يساعد الزيت على التخفيف من آلام الولادة الطبيعيّة، ويقوم بتحفيز الرحم على الولادة الطبيعية.


  • تناول التمر في الشهر الأخير من الحمل:

أثبتت الدراسات أن التّمر يحتوي على مادة شبيهة بتلك المكونة لهرمون الاوكسيتوسين، وتساعد على تنبيه تقلصات الرحم، وتزيد من انقباضها خاصة أثناء الولادة، وتقوي الطلق وتيسّره بطريقة طبيعية، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم والألياف الغذائية التي تمد الجسم بالطاقة، وتساهم في تخفيف ألم الطلق، وتهدئة الأعصاب، كما تعمل على ارتخاء عضلات الحوض، وتحفيز الرحم على قذف الجنين إلى خارجه.

وعلى الأم أن تختار نوعيّة التّمر قليل نسبة السكروز، مثل تمر الخلاص، المكتومي، العجوة، القطارة، البريم، البرحي وعدم الاسراف في تناوله؛ لأنّ ذلك من الممكن أن يسبب سكر الحمل، أو السمنة للأم أو الطفل.


  • شرب الماء:

للماء دورٌ كبيرٌ في تسهيل عملية الولادة الطبيعية؛ حيث يساهم في تروية أنسجة الجسم بشكل كبير، مما يساعد المرأة الحامل على دفع الجنين بشكل جيد وسريع، ويمنحها القدرة على تحمل ألم الولادة الطبيعية، ويحميها من اللجوء لبعض الإجراءات الطبية أثناء الولادة نتيجة للجفاف.


  • الهدوء والاسترخاء:

التوتر من أكثر الأمور التي تسبب تشنّج العضلات، ممّا يجعل الرحم مغلقًا غير مرتخي، كما يعمل على ارتفاع مستويات الأدرينالين في الجسم ممّا يمنع حدوث الطلق؛ لأنّه مضادٌ لهرمون الأوكسيتوتسين الذي يحفّز الطلق والاستعداد للولادة.


  • الاستحمام بماه دافئة:

الماء الدافئ هو صديق المرأة الحامل في أواخر شهور الحمل؛ ولذلك ينبغي عليها أن تحرص على البقاء لأطول فترة ممكنة داخل حوض الاستحمام المليء بالمياه الدافئة، لأنّ ذلك يساعد على فتح عنق الرحم، وتخفيف انقباضات الرحم، وتسهل الولادة الطبيعية، كما تعمل المياه الدافئة على تحسين الدّورة الدّمويّة التي تجعل الجسم رطبًا، والعضلات مسترخية.


  • تناول الأعشاب المنشطة للرحم:

هنالك بعض الأعشاب الجيّدة المنشطة لعضلات الرحم، مثل شاي أوراق التوت، لكن يجب على الأم الحذر من بعض الأعشاب، خصوصًا عشبه كفّ مريم، والحلتيت؛ لأنّها قد تؤدّي إلى طلق قويٍّ وسريع قد يؤدي إلى نقص الأوكسجين، وبالتالي وفاة الطفل.


زيت الخروع:

لا توجد أبحاث كافية أثبتت فائدة استخدام زيت الخروع لتحفيز الولادة.


الزعفران:

تمّ عمل عدّة دراسات لمعرفة فائدة شرب الزعفران لترقق عنق الرحم في الحمل المكتمل، لكنّها لم تثبت لذلك فائدةً أو ضررًا على الأمهات أو أجِنَّتِهِم.


الشبت:

أثبتت بعض الأبحاث أن شرب بذور الشبت المغلية خلال المرحلة الأولى من الولادة يساعد على تقليل مدتها، وتقليل نسبة النزيف بعدها بدون أيّ تأثير سلبِيّ على الأم أو جنينها.


الاناناس:

لا توجد أبحاث كافية مستندة على البراهين تثبت فعالية الأناناس في تحفيز الولادة، وفي الوقت نفسه لا يوجد أي ضرر من تناوله أثناء الحمل.


الإبر الصّينية:

أثبتت الأبحاث فائدة استخدام الإبر الصّينية في نقاط معينة في الجسم في تحفيز الولادة.