• د. رؤى الطويلي

تأخر موعد الولادة

تاريخ التحديث: 30 يناير 2019

- توجد عدة أسباب واضحة ومثبتة علميًّا لإجراء الولادة القيصريّة، وتوجد حالات أخرى تستدعي المتابعة من قبل الطبيب فقط، دون الحاجة إلى العملية القيصرية، ومنها تأخر موعد الولادة عن اليوم المتوقعة فيه.


- توجد طريقة علميّة لحساب عمر الحمل، وتوقّع يوم الولادة، فإذا تعدت السيدة الحامل ذلك اليوم بفترة تتراوح بين عشرة، إلى أربعة عشر يومًا، فإنّها ستكون في حاجة إلى إعادة تقييم حالتها، وعمل بعض الفحوصات، والأشعة فوق الصوتية للتعرّف على حالة الجنين، والتخطيط لنبضاته، وملاحظة حركته، وكلّ ذلك لا يعني ذلك أن تتم الولادة عن طريق العلمية القيصرية، وأحد الحلول الأخرى المطروحة هي عمل الطلق الصناعي.


- ومن أسباب تأخر الولادة وجود الاختلاف الفسيولوجية بين الأشخاص، مثل: جنس الجنين، كون الحمل هو الأول، وجود حمل سابق متأخر عن موعد الولادة، أو وجود تأخر في الولادة عند الأهل، أو عدم الدقة في حساب عمر الحمل، والمطلوب من السيدة الحامل في مثل هذه الحالات المتابعة المستمرة خلال فترة الحمل مع الطبيب/الطبيبة أو القابلة المختصة.


- ومن الأمور التي قد تحدث أثناء فترة المتابعة تغيّر لون السائل حول الجنين بعد نزوله، وهو أمر قد يدلّ على أن اكتمال نموّ أمعاء الجنين، وليس بالضرورة وجود خطر على الجنين، أو الحاجة إلى الولادة القيصرية.